فهرس الكتاب

الصفحة 10729 من 20604

والقعود من الإبل: ما يقتعده الإنسان للركوب والحمل. وعبارة ابن بطال أنه الجمل المسن [1] ، قال الأزهري: ولا يكون إلا المذكر، ولا يقال للأنثى قعودة. قال: وأخبرني المنذري أنه قرأ بخط أبي الهيثم ذكر الكسائي، (أنه) [2] سمع من يقول: قعودة للقلوص، والذكر قعود. قال: وهما عند الكسائي من نوادر الكلام الذي سمعه من بعضهم، وكلام أكثر العرب على غيره [3] .

وجمع القعود: قعدان، والقعادين جمع الجمع. وقال صاحب"الموعب"عن صاحب"العين"في غير هذا الموضع أن القعود لا يكون إلا ذكرًا, ولا يقال للأنثى قعودة.

وقال ابن سيده في"المحكم": القُعدة والقَعودة والقَعُود من الإبل: ما اتخذه الراعي للركوب، والجمع (قِعْدة) [4] وقُعَد وقعديد [5] . وقال الجوهري: هو بالفارسية: رخت لش [6] ، (وبتصغيره جاء) [7] المثل: اتخذوه قُعْيد الحاجات. إذا امتهنوا الرحل في حوائجهم [8] ، وهو حين يركب، وأدنى ذلك أن يأتي عليه سنتان إلى أن يثني، أي: دخل في الثالثة، فإذا أثنى سمي جملًا.

وقوله: ("ما خلأت") أي: ما حزنت.

(1) المصدر السابق.

(2) كذا في الأصل، والمثبت من مصدر التخريج.

(3) "تهذيب اللغة"3/ 3006.

(4) في الأصل: أقعدة، والمثبت من مصدر التخريج.

(5) "المحكم"1/ 95؛ وفيه: (قعدان وقعائد) بدل (قعديد) .

(6) ورد بالهامش: في"الصحاح"رخت. فقط.

(7) جاء في الأصل: وبتصغيرها. والمثبت من مصدر التخريج.

(8) "الصحاح"2/ 525.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت