فهرس الكتاب

الصفحة 10790 من 20604

ثالثها: حديث عقبة، وقد سلف أول الباب، ورويناه في"الخلعيات"من حديث الربيع بن صبيح عن الحسن -يعني: ابن أبي الحسناء؛ فيما صوبه الخطيب- عن أنس"يدخل الله الجنة بالسهم ثلاثة: الرامي به، وصانعه، والمحتسب به"، وفي لفظ:"من اتخذ قوسًا عربية وجبيرها -يعني: كنانته- نفي عنه الفقر"وفي لفظ:"أربعين سنة".

رابعها: حديث على رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يرمي بقوس فارسية فقال:"ارم بها"فنظر إلى قوس عربية فقال:"عليكم بهذِه وأمثالها، فإن بهذِه يمكن الله لكم في البلاد ويزيدكم في النصر"أخرجه أبو داود [1] من حديث أبي راشد الحبراني عنه [2] ، وإنما نهى عن القوس الفارسية؛ لأنها إذا انقطع وترها لم ينتفع بها صاحبها، والعربية إذا انقطع وترها كان له عصا ينتفع بها، حكاه البيهقي [3] .

خامسها: حديث أبي عبيدة [4] عن أبيه عبد الله قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الطائف:"قاتلوا أهل الصنع [5] فمن بلغ بسهم فإنه درجة في الجنة". أخرجه الطبراني.

(1) المعنيُّ به هنا هو الطيالسي.

(2) "مسند أبي داود الطيالسي"1/ 130 (149) .

(3) "سنن البيهقي الكبرى"10/ 14.

(4) ورد بهامش الأصل ما نصه: أخرج حديث عبد الله هذا القراب في كتاب"الرمي"من حديث ابنه أبي عبيدة عنه"قاتلوا أهل الصنع فمن جمع منهم فله درجة"قالوا يا رسول الله ما الدرجة؟ قال:"من بين الدرجتين خمسمائة عام". أبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئًا.

(5) ورد بهامش الأصل ما نصه: الصنع بالصاد المهملة المكسورة ثم نون ساكنة ثم عين مهملة: وهو الموضع الذي يتخذ بناءً وجمعه أصناع، ويقال منها: مصنع ومصانع، وقيل: أراد بالصنع ما فيه الجص، والمصانع: المباني من القصور وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت