فهرس الكتاب

الصفحة 10931 من 20604

والجمع: ثغبان، شبه ما في الدنيا (في غدير) [1] ذهب صفوه وبقي كدره، يريد: ما ذهب من خير الدنيا وبقى من شر أهلها. وقيل: إنه: الغدير يكون في غلظ من الأرض أو في ظل جبل لا يصيبه حر الشمس فيبرد ماؤه.

وقال الخطابي: هو ما اطمأن من متون الأرض يجتمع فيه الماء [2] ، وقيل: (النقرة) [3] في الجبل. وقال ابن فارس: الماء المستنقع فيه [4] . وقال الداودي: هو القدح بالماء شرب صفوه وبقي كدره. أي: ذهب خيار الناس وبقي أقلهم ممن خالطهم، ليس مثلهم.

والكدر: ما خالطه الماء من غثاء السيل وطينه، وعبارة ابن سيده في"محكمه": هو (بقية) الماء العذب في الأرض. وقيل: هو أخدود تحفره المسايل من علٍ، فإذا انحطت حفرت أمثال القبور (والديار) [5] ، فيمضي السيل عنها ويغادر الماء فيها فتصفقه الريح فليس شيء أصفى منه ولا أبرد، فسمي الماء بذلك المكان، وقيل: كل غدير ثغب، والجمع: أثغاب. وقال ابن الأعرابي: الثغب: ما استظل في الأرض مما يبقى من السيل إذا انحسر يبقى منه في حيد من الأرض، فالماء بمكانه ذَلِكَ ثغب. قَالَ: واضطر شاعر إلى إسكان ثانيه [6] .

(1) في (ص1) : بباقي غدير.

(2) "أعلام الحديث"2/ 1413.

(3) في (ص1) : الثغر.

(4) "مجمل اللغة"1/ 159.

(5) كذا بالأصل بمثناة، وفي"المحكم": (والدبار) بموحدة.

(6) "المحكم"5/ 288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت