فهرس الكتاب

الصفحة 11011 من 20604

عن ابن عباس قَالَ: قَالَ عمر: كتب حاطب إلى (أهل) [1] مكة .. الحديث، وزعم أنه في مسلم. قَالَ الحميدي: وليس له عند أبي مسعود ولا خلف ذكر.

ثانيها:

هذِه الظعينة اسمها سارة كما سلف، مولاة أبي عمرو بن صيفي بن هاشم، والدرقفة أم مخرمة بن نوفل، وقيل أم سارة. وقيل: كنود مولاة لقريش، وقيل: لعمران بن أبي صيفي، وقيل: كانت من مزينة من أهل العرج، وكان حاطب كتب إلى ثلاثة: صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وعكرمة بن أبي جهل. قَالَ الحاكم في"إكليله": وكانت مغنية بوَّاحة، تغني بهجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمر بها يوم الفتح فقتلت. وأما أبو نعيم وابن منده فذكراها في الصحابيات، ووقع في"أحكام القرآن"للقاضي إسماعيل في قصة حاطب: قَالَ للذين أرسلهم لها:"إن بها امرأة من المسلمين معها كتاب إلى المشركين"وإنهم لما أرادوا أن يخلعوا ثيابها قالت: أولستم مسلمين؟ ويشكل عليه ما أسلفناه عن الحاكم فإنها ممن استثنيت يوم الفتح بالقتل، وعبارة أبي عبيد البكري:"فإن بها امرأة من المشركين"بدل"المسلمين"وفي"أسباب الواحدي": لما قدمت المدينة قَالَ لها - صلى الله عليه وسلم:"مسلمة جئت؟"قالت: لا. قَالَ:"فما جاء بك؟"قالت: احتجت. قَالَ:"فأين أنت من شباب قريش؟"الحديث [2] .

ثالثها:

في الكتاب -كما قَالَ السهيلي-: أما بعد. فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد

(1) من (ص1) .

(2) "الأسباب"ص441 (811) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت