فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 20604

وأما المعرور فهو:-بعين مهملة وراء مكررة- أبو أمية المعرور بن سويد الأسدي الكوفي التابعي. سمع عمر بن الخطاب وغيره، وعنه: واصل والأعمش، وقال: رأيته وهو ابن عشرين ومائة سنة، وهو أسود الرأس واللحية. قَالَ يحيى بن معين وأبو حاتم: ثقة [1] .

وأما واصل فهو: ابن حيان -بالمثناة تحت- الأسدي الكوفي الأحدب. سمع جماعة من التابعين، وعنه جمع من الأعلام منهم: الثوري. قَالَ يحيى بن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث. مات سنة عشرين ومائة [2] .

الوجه الثالث: في ألفاظه ومعانيه:

الأول: الجاهلية: ما قبل الإسلام. سموا بذلك (لشدة جهالاتهم) [3] .

الثاني: الربذة -بفتح الراء ثمَّ موحدة ثمَّ ذال معجمة- عَلَى ثلاث مراحل من المدينة قريبة من ذات عرق [4] .

الثالث: الحلة: ثوبان لا يكون ثوبًا واحدًا، قاله أهل اللغة،

ويكونان غير لفيفين، رداء وإزار سميا بذلك؛ لأن كل واحد منهما يحل عَلَى الآخر.

وفي أبي داود قَالَ: رأيت أبا ذر بالربذة، وعليه برد غليظ، وعلى

(1) انظر ترجمته في:"الطبقات"لابن سعد 7/ 15،"معرفة الثقات"للعجلي 2/ 287 (1757) ،"الجرح والتعديل"8/ 415 (1895) ،"الثقات"لابن حبان 5/ 457،"تهذيب الكمال"28/ 262،"سير أعلام النبلاء"4/ 174.

(2) انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"8/ 171 (2590) ،"معرفة الثقات"للعجلي 2/ 338 (1927) ،"الجرح والتعديل"9/ 29 - 30 (133) ،"تهذيب الكمال"30/ 400 - 401،"الكاشف"2/ 346 (6027) .

(3) في (ج) : لكثرة جهالتهم.

(4) انظر:"معجم البلدان"3/ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت