فصل:
قوله: (وهو في قبة من أدم) . جاء في أبي داود: قال عوف: يا رسول الله أدخل كلي قال:"كلك"قال عثمان بن أبي العاتكة، إنما قال: أدخل كلي من صغر القبة [1] ، وفي رواية عن عوف: وفسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة بمدينة يقال لها: دمشق [2] .
وفي أبي داود أيضًا من حديث ذي مخبر بيان سبب غدرهم، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ستصالحون الروم صلحًا امنًا، ثم تغزون أنتم وقد غزوا، فتنصرون وتغنمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا مرج ذي تلول، فيرفع رجل من (أهل) [3] الصليبِ الصليبَ، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيدفعه، فعند ذلك تغدر الروم، ويجتمعون للملحمة فيأتون تحت ثمانين (راية) [4] تحت كل راية اثنا عشر ألفًا، فيثور المسلمون إلى أسلحتهم فيكرم الله تلك العصابة"
بالشهادة" [5] وعن ابن بسر مرفوعًا:"بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، ويخرج الدجال في السابعة"."
قال أبو داود: وهو أصح [6] ، يعني: من حديث معاذ مرفوعًا:
(1) أبو داود (5001) وقال المنذري في"مختصر السنن"7/ 286 (4836) : عثمان فيه مقال.
(2) رواه أحمد 6/ 25، والبزار في"مسنده"7/ 176 (2742) والطبراني 8/ 42 (72) .
(3) في الأصل: أصحاب، والمثبت من مصدر التخريج.
(4) في الأصل: غاية، والمثبت من مصدر التخريج.
(5) أبو داود (4292) وصححه الألباني في"صحيح أبي داود".
(6) أبو داود (4296) وقال المنذري في"المختصر"6/ 165: فيه بقية بن الوليد وفيه مقال، وضعفه الألباني في"المشكاة" (5426) .