فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحجته: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ} [النجم: 11] الآية.
قال الماوردي: قيل إن الله قسم كلامه ورؤيته بين محمد وموسى، فرآه محمد مرتين، وكلمه موسى مرتين.
وحكى أبو الفتح الرازي وأبو الليث السمرقندي هذِه الحكاية عن كعب [1] ، وروى عبد الله بن الحارث قال: اجتمع ابن عباس وكعب، فقال ابن عباس: أما نحن بنو هاشم فنقول: إن محمدًا قد رأى ربه مرتين فكبر كعب حتى جاوبته الجبال وقال: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى فكلمه موسى ورآه محمد بقلبه [2] ، وروى شريك عن أبي ذر في تفسيره الآية، قال: رأى محمد ربه.
وحكى السمرقندي عن محمد بن كعب القرظي، والربيع بن أنس: أنه - عليه السلام - سئل: هل رأيت ربك؟ قال:"رأيته بفؤادي ولم أره بعيني" [3] .
وروى مالك بن يُخامِر عن معاذ: أنه - عليه السلام - قال:"رأيت ربي"، قال: وذكر كلمة [4] .
وحكى عبد الرزاق: أن الحسن كان يحلف بالله لقد رأى محمد ربه [5] ، وكذا ذكر مقاتل، وحكى عبد بن حميد في"تفسيره"عن هوذة، عن عوف، عنه في قوله: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ} قال: رآه مرتين بقلبه، وذكر أيضًا عن أبي صالح، وعن محمد بن كعب قال: رآه بفؤاده مرتين.
(1) "تفسير السمرقندي"3/ 289.
(2) رواه الترمذي (3278) .
(3) "تفسير السمرقندي"3/ 289.
(4) رواه الترمذي (3235) ، بطولة بقصة، وقال: حسن صحيح؛ ثم نقل عن البخاري تصحيحه لهذا الحديث.
(5) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 402 (3033) .