فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأمّا (الْمَخْضُودُ) ، فقيل -غير ما ذكره- أنه لا شوك فيه، فإنه خضد شوكه، أي: قطع، يعني: خلقته خلقة المخضود، قاله أبو الأحوص وعكرمة، والأول قول قتادة [1] .
وبخط الدمياطي: خضدت الشجر: قطعت شوكه، قال: والذي قاله أهل التفسير في المخضود، أي: منزوع الشوك أي: خلق كذلك.
وقوله: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (34) } [الواقعة: 34] قد فسره، وفي الترمذي، وقال: حسن غريب، وصححه ابن حبان من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذِه الآية قال:"ارتفاعها كما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام" [2] ، وقال بعض أهل العلم في تفسير هذا الخبر مما حكاه القرطبي: الفرش في الدرجات وما بين الدرجات كما بين السماء والأرض، وقيل: الفرش هنا: النساء المرتفعات الأقدار في حسنهن وجمالهن، والعرب تسمي المرأة فراشًا
على الاستعارة [3] ، قال - عليه السلام:"الولد للفراش" [4] .
وذكر ابن المبارك، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي فذكر حديثًا طويلًا فيه:"ويعطي ولي الله سريرًا طوله"
(1) السابق 11/ 634 - 635 (33335، 33340، 33338) .
(2) "سنن الترمذي" (2540، 3294) ،"صحيح ابن حبان"16/ 418 (7405) ، من طريق دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، به.
قال الحافظ: دراج ضعفه أبو حاتم والدارقطني، ووثقه يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وغيرهما، وصحح حديثه عن أبي الهيثم الترمذي، واحتج به ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم. اهـ."القول المسدد"ص103 - 104.
والحديث ضعفه الألباني في"المشكاة" (5634) .
(3) "تفسير الطبري"17/ 210.
(4) سلف برقم (2053) .