فهرس الكتاب

الصفحة 11646 من 20604

وما ذكره في قوله: ( {نَضَّاخَتَانِ} ) [الرحمن: 66] قيل: بالخير [1] ، والمعروف في اللغة أنه بالمعجمة أكثر من المهملة، ولم يسمع منه يفعل.

وما ذكره في {مَوْضُونَةٍ} [الواقعة: 15] مَنْسُوجَةٌ، أي: بالذهب، وقيل: بالجواهر واليواقيت، وقيل: في الكوب غير ما ذكره أنها المسنديرة لا عرى لها وجمع كوب: أكواب، وجمع أكواب: أكاويب.

(والعُرُب) المحبَّبات لأزواجهن -كما قال- وقال زيد بن أسلم: هن الحسان الكلام [2] ، وأثر مجاهد في الروح رواه عبد بن حميد في"تفسيره" [3] . حدثنا شبابة، عن بن أبي نجيح، عنه: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: 89] قال: رزق. وحدثنا أبو نعيم، عن عبد السلام بن حرب، عن ليث، عن مجاهد قال: (الروح) : الفرح، و (الريحان) : الرزق، وقيل: روح طيب ونسيم، وقيل: الاستراحة، ومن قرأ بالضم أراد: الحياة التي لا موت معها؛ للترجمة. وقوله: (والريحان: الرزق) ، قال الحسن: ريحاننا هذا، وقال الربيع بن خيثم {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} هذا عند الموت [4] ، والجنة مخبوءة له إلى أن يبعث، وما ذكره في المنضود أنه الموز يريد ما وصف بأنه منضود، وهو الطلح، كذا قال أكثر المفسرين، وروي عن مجاهد: أنهم تعجبوا (من) [5] الطلح، وهو شجر العضاه، فأعلمهم الله أن في الجنة طلحًا، وعلى هذا أهل

اللغة ولم يبلغهم ما قاله الصحابة المفسرون: أنه الموز، ومعنى منضود: أن الورق والحمل عمِّد حتى لا يبرز له ساق.

(1) رواه الطبري 11/ 613 (33164) عن ابن عباس.

(2) "تفسير الطبري"11/ 642 (33415) .

(3) وعزاه إليه صاحب"الدر المنثور"6/ 239.

(4) "تفسير الطبري"11/ 666 (33585) .

(5) في الأصل: (في) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت