فهرس الكتاب

الصفحة 11662 من 20604

وقال ابن التين: قوله:"ثَلَاثُينَ مِيلًا"يريد قوله تعالى: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) } [الرحمن: 72] .

فصل:

الْخَيْمَةُ: بيت مربع من بيوت الأعراب، وقد بينها وقسمها أبو زياد الكلابي في كتابه، وجاء في رواية:"من لؤلؤة ومجوفة"بالفاءٍ، كذا الرواية"وللسمرقندي بالباء الموحدة وهي: المثقوبة التي قطع داخلها، وروي عن ابن عباس: الخيمة: درة مجوفة فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب [1] ، وفي"نوادر الترمذي"بلغنا في الرواية: أن سحابة مطرت من العرش فخلق منها الحور ثم ضرب على كل واحدة خيمة على شاطئ الأنهار، سعتها: أربعون ميلًا وليس لها باب، حتى إذا خلى ولي الله بالخيمة انصدعت عن باب؛ ليعلم الولي أن أبصار المخلوقين من الملائكة والخدم لم تأخذها."

وعند ابن المبارك: أنبأنا همَّام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، وعن أبي الدرداء: الخيمة: لؤلؤة واحدة لها سبعون بابًا كلها دُرٌّ [2] .

فصل:

من هذا الحديث يعلم أن نوع النساء المشتمل على الحور والآدميات في الجنة أكثر من نوع رجال بني آدم نبه عليه القرطبي [3] .

(1) "تفسير الطبري"11/ 616 (33197) .

(2) "الزهد" (249 - 250) .

(3) "المفهم"7/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت