فهرس الكتاب

الصفحة 11692 من 20604

الشرح:

روى إسماعيل بن أبي زياد الشامي في"تفسيره"، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أين يجاء بجهنم؟ قال:"يجاء بها يوم القيامة من الأرض السابعة لها سبعون ألف زمام"الحديث.

قيل: الغساق: قيح غليظ، قاله عبد الله بن عمر [1] .

وقال ابن زيد: هو صديدهم تصهرهم النار، فيجمع صديدهم في حياض فيسقونه [2] .

وقيل: إنه النتن.

قال ابن فارس: ما يقطر من جلود أهل النار [3] .

وقال ابن عزير: وقيل: بارد يحرق كما تحرق النار، وقوله: غسقت عينه، أي: سالت، وقيل: أظلمت ودمعت، وقوله: {إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ} [الحاقة: 36] وقال في موضع آخر: {إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ} [الغاشية: 6] وقيل: المعنى: ولا طعام ينتفع به. وقيل: الغسلين من الضريع.

وقول عكرمة أخرجه ابن أبي عاصم، عن أبي سعيد الأشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبجر سمعت عكرمة به.

قال ابن عرفة: إن كان أراد بها حبشية الأصل سمعتها العرب فتكلمت بها، فصارت حينئذٍ عربية، وإلا فليس في القرآن غير العربية [4] .

(1) "تفسير القرطبي"15/ 222، وعزاه إلى عبد الله بن عمرو. بالواو.

(2) "تفسير الطبري"10/ 598 (29993) .

(3) "المجمل"2/ 696 مادة: غسق.

(4) "لسان العرب"2/ 894 مادة: حصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت