فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال ابن عزير: إن كان أراد أن هذِه الكلمة حبشية وعربية بلفظ واحد فهو وجه.
قال الخليل: حصب ما هيئ للوقود من الحطب، فإن لم يهيأ لذلك فليس بحصب [1] .
وقرأ ابن كثير بإسكان الضَّاد معجمة، وعن ابن عباس بفتحها [2] ، وروي عن عائشة: (حطب جهنم) [3] ، وروي عن ابن عباس: لما نزلت هذِه الآية قالوا: أليس عُبد عزير والمسيح والملائكة، وأنت تقول: هم قوم صالحون، فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ} [الأنبياء: 101] الآية [4] .
وقوله: في ( {خَبَتْ} : طفئت) ، قال الضحاك: سكنت [5] ، وقال جماعة: سكن لهبها، وهي حية لم تبطل، وكذلك ناخت، فإن سكن لهبها وعلا الجمر رماد، قيل: كبت، فإن طفئ بعض الجمر وسكن اللهب قيل: خمدت، فإن طفئت كلها ولم يبق منها شيء قيل: همدت.
وقوله: (القي: القفر) ، يقال: القوي وهو الموضع لا أحد فيه، وقيل: المقوي: من لا زاد معه، وقال مجاهد: المقوين: الناس أجمعون [6] ، وقيل: الذي معه مال، وقيل: المقوى: الذي أصحابه وإبله أقوياء، وقيل: من معه دابة، وهذا ليس بتفسير.
(1) "العين"3/ 123 - 124، مادة: حصب.
(2) انظر:"زاد المسير"5/ 390.
(3) "تفسير الطبري"9/ 89 (24823) .
(4) السابق (24838) .
(5) السابق 8/ 153 (22731) .
(6) السابق 11/ 656 (33519) .