فهرس الكتاب

الصفحة 11697 من 20604

الحديث الرابع:

حديث أَبِي جَمْرَةَ الضبَعِيِّ -بالجيم- قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ ابن عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ، فَأَخَذَتْنِي الحُمَّى، فَقَالَ: أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ". أَوْ قَالَ:"بِمَاءِ زَمْزَمَ". وأخرجه النسائي في الطب [1] .

الحديث الخامس:

حديث رافع بن خديج سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الحمى من فَوْرِ جهنم فأبردوها عنكم بالماء"وأخرجه مسلم أيضًا وكذا ما بعده [2] .

الحديث السادس:

حديث عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الحُمَّى مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرِدُوهَا [3] بِالْمَاءِ".

الحديث السابع:

حديثِ ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما - مرفوعًا بمثله.

وقد سلف جميع ذلك في الصلاة.

وقوله: ("فأبردوها بالماء") تقرأ [4] فابردوها بوصل الألف وضم الراء؛ لأنه ثلاثي من برد الماء حرارة جوفي مبردها، بخلاف قوله:"أبردوا بالصلاة"لأن معنى ذاك: ادخلوا في وقت الإبراد، مثل: أظلم دخل في الظلام، وأمسى دخل في المساء، وكذا ذكره ثعلب في"فصيحه"أن همزته همزة وصل، وذكر ابن (التياني) [5] أن في

(1) "السنن الكبرى"4/ 380 (7614) .

(2) مسلم (2210، 2212) كتاب: السلام.

(3) بألف وصل هي رواية المصنف كما يأتي.

(4) زاد في (ص1) بعدها: بألف.

(5) في (ص1) (الشامي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت