فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحديث الرابع:
حديث أَبِي جَمْرَةَ الضبَعِيِّ -بالجيم- قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ ابن عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ، فَأَخَذَتْنِي الحُمَّى، فَقَالَ: أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ". أَوْ قَالَ:"بِمَاءِ زَمْزَمَ". وأخرجه النسائي في الطب [1] .
الحديث الخامس:
حديث رافع بن خديج سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الحمى من فَوْرِ جهنم فأبردوها عنكم بالماء"وأخرجه مسلم أيضًا وكذا ما بعده [2] .
الحديث السادس:
حديث عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الحُمَّى مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرِدُوهَا [3] بِالْمَاءِ".
الحديث السابع:
حديثِ ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما - مرفوعًا بمثله.
وقد سلف جميع ذلك في الصلاة.
وقوله: ("فأبردوها بالماء") تقرأ [4] فابردوها بوصل الألف وضم الراء؛ لأنه ثلاثي من برد الماء حرارة جوفي مبردها، بخلاف قوله:"أبردوا بالصلاة"لأن معنى ذاك: ادخلوا في وقت الإبراد، مثل: أظلم دخل في الظلام، وأمسى دخل في المساء، وكذا ذكره ثعلب في"فصيحه"أن همزته همزة وصل، وذكر ابن (التياني) [5] أن في
(1) "السنن الكبرى"4/ 380 (7614) .
(2) مسلم (2210، 2212) كتاب: السلام.
(3) بألف وصل هي رواية المصنف كما يأتي.
(4) زاد في (ص1) بعدها: بألف.
(5) في (ص1) (الشامي) .