فهرس الكتاب

الصفحة 11698 من 20604

"مختصر الجمهرة": بردت الشيء برَّدته بالتشديد، وجاء في الشعر أبردته: صيرته باردًا.

وفي"الواعي"زعم بعض أهل العربية أنه يقول: بردت الماء من الإبراد وبردته من الإسخان، قال: وهو من الأضداد، وزعم ابن سيده في"المخصص"أن هذا القول قاله قطرب ورد عليه [1] .

وقال القاضي عياض: يقال أيضًا بهمزة قطع وراء مكسورة [2] .

وهي لغة رديئة، وقوله:"فأطفئوها"هو مهموز رباعي.

فصل:

قوله:"فَابْرِدوها بالماء"أو"بِمَاءِ زَمْزَمَ"شك همام.

ورواه أبو نعيم الأصبهاني في كتاب"الطب"من حديث عفان بن مسلم، ثنا همام .. فذكره من غير شك ولا تردد [3] ، وكذا أخرجه ابن حبان في"صحيحه" [4] ، وروى أبو نعيم أيضًا من حديث أبي عبيدة ابن حذيفة، عن عمته فاطمة، قالت: عدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (وقد حم) [5] ، فأمر بسقاء يعلق على شجرة، ثم اضطجع بجنبه فجعل يقطر الماء على فؤاده، فقلت: ادع الله أن يكشف عنك، فقال:"إن أشد الناس بلاءًا لأنبياء تم الذين يلونهم" [6] .

وعن طارق بن شهاب، سمعت أسامة يقول: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(1) "المخصص"2/ 448.

(2) "مشارف الأنوار"1/ 83.

(3) "الطب النَّبوي"2/ 571 - 572 (599) .

(4) "صحيح ابن حبان"13/ 431 - 432 (6068) .

(5) في (ص1) : (وهو حميم) .

(6) "الطب النبوي"2/ 575 - 576 (604) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت