فهرس الكتاب

الصفحة 11699 من 20604

"ائتني في وجه الصبح بماءٍ أصبه عليَّ لعلي أجد خُفًّا فأخرج إلى الصلاة" [1] ، قال نافع: وكان عبد الله يقول: اكشف عني الرجز [2] .

وفي حديث أسماء كان - عليه السلام - يأمرنا أن نبردها بالماء، وكانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت أخذت الماء فصبته بينها وبين جنبها [3] ، قال أبو عمر: من فعل هذا وكان معه يقين صادق رجوت له الشفاء [4] ، وروينا [5] في (خبر) [6] الأنصاري من حديث إسماعيل بن الحسن المكي، عن الحسن، عن سمرة مرفوعًا:"الحمى قطعة من النار فأبردوها عنكم بالماء البارد". وكان - عليه السلام - إذا حُمَّ دعا بقربة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل، وصححه الحاكم [7] .

وروى ابن ماجه من حديث الحسن، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا:"الحمى كير من كير جهنم، فنحوها عنكم بالماء البارد" [8] ، وروى الطحاوي من حديث أنس مرفوعًا:"إذا حُمَّ أحدكم فليشن عليه الماء البارد من السحر ثلاثًا"وصححه الحاكم [9] .

وروى قاسم بن أصبغ من حديث أم خالد بنت سعد: كان - عليه السلام - يأمرنا إذا حم الزبير أن نبرد الماء، ثم نصبه عليه.

(1) السابق (606) .

(2) سيأتي بعد حديث رقم (5723) .

(3) رواه الطبراني 24/ 123.

(4) "التمهيد"22/ 227.

(5) في هامش الأصل: يقوله شيخنا المؤلف.

(6) في الأصل: (عزو) ، والمثبت من (ص1) .

(7) "المستدرك"4/ 403 - 404.

(8) "سنن ابن ماجه" (3475) ، وصححه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (2799) .

(9) "شرح مشكل الآثار"5/ 109 (1860) ،"المستدرك"4/ 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت