فهرس الكتاب

الصفحة 11762 من 20604

فَكُنْتُ أَقْتُلُهَا لِذَلِكَ. [انظر: 3397، مسلم: 2233 - فتح 6/ 351]

3311 - فَلَقِيتُ أَبَا لُبَابَةَ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لاَ تَقْتُلُوا الْجِنَّانَ، إِلاَّ كُلَّ أَبْتَرَ ذِي طُفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُ يُسْقِطُ الْوَلَدَ، وَيُذْهِبُ البَصَرَ، فَاقْتُلُوهُ» . [انظر: 3297 - مسلم:2233 - فتح 6/ 351]

3312 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ الحَيَّاتِ.

3313 - فَحَدَّثَهُ أَبُو لُبَابَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّانِ البُيُوتِ، فَأَمْسَكَ عَنْهَا. [انظر: 3397 - مسلم: 2233 - فتح 6/ 351]

ذكر فيه عشرة أحاديث:

أحدها:

حديث أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ مرفوعًا:"يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المسلم ..". الحديث، وسلف في الإيمان [1] .

و ("يُوشِكُ") : يسرع. و ("شعف الجِبَالِ") : أعلاها التي تنبت الكلأ.

و ("يفر بدينه من الفتن") يعني: موت عثمان الذي قال حذيفة فيه: تموج كموج البحر، فحذر - عليه السلام - من التبس عليه الأمر أن يدخل في ذلك، وكان ممن اعتزل سعد وسعيد ومحمد بن مسلمة وأسامة بن زيد.

الحديث الثاني:

حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَن رَسُولَ اللهِ - عليه السلام -قَالَ:"رَأْسُ الكُفْرِ نحوَ المَشْرِقِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الخَيْلِ وَالابِلِ، وَالْفَدَّادِينَ فِي أَهْلِ الوَبَرِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الغَنَمِ". ويأتي في المغازي، وأخرجه مسلم أيضًا [2] .

(1) سلف برقم (19) .

(2) سيأتي برقم (4388، 4389، 4390) ، ومسلم (52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت