فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحديث الثالث:
حديث أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو: أَشَارَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فَقَالَ:"الإِيمَانُ يَمَانٍ هَا هُنَا، أَلَا إِنَّ (الْقَسْوَةَ) [1] وَغِلَظَ القُلُوبِ فِي الفَدَّادِينَ عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ". ويأتي في المغازي والطلاق وأخرجه مسلم أيضًا [2] .
يريد أن رأس الكفر كان في عهده (حين) [3] قال ذلك. وأن خروج الدجال من المشرق أيضًا.
فصل:
وخروجه من قرية تسمى رستقاباد فيما ذكره الطبراني [4] ، وهو (هنا) [5] من ذلك منشأ الفتن العظيمة.
والفخر: الافتخار وعد المآثر القديمة؛ تعظيمًا.
والخيلاء: الكبر والإعجاب بالنفس، واحتقار الناس؛ قال تعالى: {إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]
والوبر: وإن كان من الإبل (دون الخيل) [6] فلا يمتنع أن يكون وصفهم به؛ لكونهم جامعين بينهما، وكأنه إخبار عن أكثر حال أهل الغنم وأهل الإبل.
(1) في الأصل: (القسية) ، والمثبت من"اليونينية".
(2) سيأتي برقم (4387، 5303) ، ومسلم (51) .
(3) ليست في الأصل، والمثبت من (ص1) .
(4) "المعجم الكبير"24/ 386.
(5) رسمت هكذا في الأصل، وكتب فوقها: كذا.
(6) من (ص1) .