فهرس الكتاب

الصفحة 11802 من 20604

حَافِظٌ (4) [الطارق: 4] قال: كل نفس لما عليها حافظ: حفظة يحفظون عملك ورزقك أو أجلك إذا توفيته يا ابن آدم قبضت إلى ربك -عَزَّ وَجَلَّ- [1] .

وفي تفسير ابن عباس: جمع ابن أبي زياد {لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} : يداه ورجلاه وملكاه اللذان يحفظان عليه عمله.

واختلف القراء في تشديد {لَمَّا} وتخفيفه، فثقَّل حمزة وكذا الحسن يقول: (إلا عليها حافظ) وكذا كل شيء في القرآن بالتشديد. وخفف أبو عمرو ونافع بمعنى: إن كل نفس لعليها حافظ. وعلى أن اللام جواب إن، و (ما) التي بعدها صلة [2] ، وإذا كان كذلك لم يكن مشددًا، وهو المختار، وأنكر الأول، غير أن الفراء نقلها عن هذيل، وقال أبو زكريا يحيى بن زياد في"معانيه": قراءة العوام بالتشديد وخفف بعضهم [3] .

والكَبَد: الشدة والمشقة أو تكابد أمور الدنيا والآخرة أي: تعالجها.

وفي الريش قول آخر: أنه الجمال والهيئة، وقيل: المعاش.

وتفسير مجاهد أخرجه ابن جرير من حديث ابن أبي نجيح، عن عبد الله ابن أبي بكر، عنه. وفي لفظ: الماء بدل النطفة، وعن الضحاك: إن شئت رددته كما خلقته من الماء. وفي رواية إن شئت

(1) رواه الطبري في"تفسيره"12/ 534 (36959) عن ابن عباس بلفظ: كل نفس عليها حفظة من الملائكة، ورواه بلفظ المصنف برقم (36910) عن قتادة.

(2) انظر"حجة القراءات"لابن زنجلة ص758،"الحجة"للفارسي 6/ 397،"الكشف"لمكي 2/ 369، و"زاد المسير"9/ 81.

(3) "معاني القرآن"3/ 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت