فهرس الكتاب

الصفحة 11803 من 20604

رددته من الكبر إلى الشباب، ومن الصبي إلى (النطفة) [1] ، وقال ابن زيد: إنه على حبس ذلك الماء لقادر. وعن قتادة: معناه أن الله قادر على بعثه وإعادته.

قال ابن جرير: وأولى الأقوال بالصواب قول من قال: معناه أن الله تعالى على رد الإنسان المخلوق من ماء دافق من بعد مماته حيًّا كهيئته قبل مماته لقادر [2] .

وفي"تفسير عبد بن حميد"عن علي قال: أن يرده نطفة في صلب أبيه [3] .

وتفسير أبي العالية من رواية خصيف عنه [4] .

وقوله: ( {فَأَزَلَّهُمَا} ) : فاستزلهما أي: دعاهما إلى الذلة. وقرئ (فأزالهما) [5] ، وأنكره أبو حاتم وقال: إنه لا يقدر على أكثر من الوسوسة.

ثم ذكر البخاري في الباب عشرة أحاديث:

أحدها: حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، تمَّ قَالَ اذْهَبْ فَسَلَمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنَ المَلَائِكَةِ،"

(1) في الأصول: (القطيعة) ، وعليها في الأصل علامة الحاشية، ولم يظهر شيء في الهامش، والمثبت من"تفسير الطبري".

(2) "تفسير الطبري"12/ 536 - 537.

(3) رواه عبد بن حميد عن ابن أبزى كما في"الدر المنثور"6/ 561.

(4) يقصد تفسيره في قوله تعالى: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ} رواه الطبري في"تفسيره"1/ 281 (779) من طريق الربيع، عن أبي العالية.

(5) قرأها هكذا حمزة، وقرأ باقي السبعة {فَأَزَلَّهُمَا} . انظر"السبعة في القراءات"لابن مجاهد ص154،"حجة القراءات"لابن زنجلة ص94،"الكشف"لمكي 1/ 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت