فهرس الكتاب

الصفحة 11826 من 20604

ثم ذكر فيه خمسة أحاديث:

أحدها:

الزُّهْرِيِّ، قَال سَالِمٌ: وَقَال ابن عُمَرَ: قَامَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (في الحديث) [1] ، ذكر الدَّجَّالِ.

وأخرجه مسلم أيضًا، وسلف حديث سالم عن ابن عمر في قصة ابن صياد بطولها في أثناء الجنائز [2] .

وذكر بعده: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في الدجال أيضًا، في الأول:"لقد أنذر نوح قومه"وفي الثاني:"وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه".

الحديث الثالث:

حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَجِيءُ نُوحٌ وَأُمَّتُهُ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ. فَيَقُولُ لأُمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لَا، مَا جَاءَنَا مِنْ نَبِيٍّ. فيَقُولُ لِنُوحِ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: محَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - وَأُمَّتُهُ. فَنَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ، وَهْوَ قَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143] وَالْوَسَطُ: العَدْلُ."

الشرح:

قولهم: ("ما جاءنا من نبي") وقد قال تعالى: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ} [يس: 65] فهي مواطن ينطقون مرة ويسكتون أخرى، وذكر غيره باقي الحديث قال: فيقولون: كيف تشهد علينا أمة محمد ونحن أول الأمم، وهم آخرهم؟ فيقولون: نشهد أن الله بعث إلينا رسولًا

(1) من (ص1) .

(2) سلف برقم (1354) باب: إذا أسلم الصبي فمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت