فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذلك فلا أصل له، فالأشهر امتناع الاحتلام عليهم [1] .
وروى ابن مردويه في"تفسيره"عن أحمد بن كامل، ثنا محمد بن سعيد العوفي، ثنا أبي، ثنا عمي، ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، عن أبي سعيد الخدري، قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر يأجوج ومأجوج:"لا يموت رجل منهم حتى يولد لصلبه ألف رجل".
ومن حديث محمد بن مرثد: ثنا مجالد، عن أبي الوضيء، عن أبي سعيد مرفوعًا:"يخرج يأجوج ومأجوج فيقتلون الناس ويهلكونهم، إلا بقية يلحقون بالجبال، ثم يبعث الله عليهم النغف [2] فيخرج في كواهلهم فيموتون أجمعون، وتأكل مواشي الناس جيفهم، كما تأكل الحشيش أو الخضر".
وبإسناده الجيد عن حذيفة مرفوعًا:"يأجوج أمة، ومأجوج أمة، كل أمة أربعمائة ألف أمة، لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف رجل من صلبه، كلهم قد حملوا السلاح". قلت: يا رسول الله صفهم لنا قال:"هم ثلاثة أصناف، لا يمرون على فيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير ولا إنسان إلا أكلوه، ويأكلون من مات منهم، تكون مقدمتهم بالشام، وساقتهم موضع كذا وكذا -يعني: المشرق- فيشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية".
ومن حديث مقاتل بن حيان، عن عكرمة مرفوعًا:"بعثني الله ليلة أسري بي إلى يأجوج ومأجوج، فدعوتهم إلى دين الله فأبوا أن يجيبوا،"
(1) ورد في هامش (ص1) : أقول: لقائل أن يقول: الاحتلام كما ينشأ من الشهوة ينشأ من البرد أيضًا، فلعل قائل هذا القول يقول بهذا، فتأمل.
(2) في هامش (ص1) : النغف دود يسقط من أنوف الغنم والإبل كذا في"ديوان العرب".