فهرس الكتاب

الصفحة 11876 من 20604

فهم في النار، مع من عصى من ولد آدم وولد إبليس" [1] [2] ."

ومن حديث النعمان بن سالم، عن ابن عمر. وابن أوس، عن جده مرفوعًا:"إن يأجوج ومأجوج لهم نساء، يجامعون ما شاءوا، وشجر يلقحون ما شاءوا, ولا يموت رجل منهم إلا ترك من ذريته ألفًا فصاعدا".

وعن عبد الله بن عمرو بإسناد جيد:"الإنس عشرة أجزاء: تسعة أجزاء يأجوج ومأجوج، وسائر الناس جزء واحد" [3] .

وروى نعيم بن حماد في كتاب"الفتن"، عن ابن وهب، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن يأجوج ومأجوج حين يخرجون يمر أولهم ببحيرة طبرية فيشربونها، ثم يأتي آخرهم عليها، فيقولون: كأنه كان هنا ماء" [4] .

وعن ابن عباس فيما ذكره ابن بطال: الأرض ستة أجزاء خمسة أجزاء يأجوج ومأجوج وجزء لسائر الخلق [5] . وحكاه علي بن معبد، عن الأوزاعي، عن ابن عباس.

وقال ابن هشام في"تيجانه": في كلام الخضر مع ذي القرنين:

(1) رواه أبو نعيم في"الفتن"2/ 593 (1653) من طريق مقاتل بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا.

(2) في هامش (ص1) : نقل السهيلي في"تفسيره"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على أهل جابوس وجابلق ليلة الإسراء فدعاهم فأجابوه، ودعا الأمم الآخرين فلم يجيبوه. انتهى.

(3) رواه الحاكم 4/ 490، وصحح إسناده.

(4) "الفتن"2/ 583 (1631) .

(5) "شرح ابن بطال"10/ 71 عن الأوزاعي، عن ابن عباس، وفي"الفتن"2/ 582 (1630) من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ابن عباس وفيه: الأرض سبعة أجزاء، فستة أجزاء منها يأجوج ومأجوج ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت