فهرس الكتاب

الصفحة 11932 من 20604

وقال الترمذي: حسن صحيح، والنسائي في النعوت و"اليوم والليلة" [1] .

رواه النسائي من حديث جرير (عن منصور) [2] عن سليمان فقال: عن المنهال عن عبد الله بن الحارث مرسل [3] ، ورواه محمد بن فضيل عن الأعمش فقال: عن المنهال، عن محمد بن علي بن أبي طالب قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل [4] ، ورواه الإسماعيلي من حديث الأعمش ومنصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

فصل:

(كلماته التامة) كلامه مطلقًا، وقال الهروي: القرآن. وقال ابن التين: التام فضلها وبركتها؛ لأنها تمضي وتستمر، لا يردها شيء، ولا يحقق معها طلبه، وقيل: أقضيته وعذابه يتضمنها كلامه كقوله تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى} [الأعراف: 137] (وهي) [5] : {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ} [القصص: 5] وقيل: الكاملة أي: أنه لا يدخلها نقص ولا عيب كما يدخل كلام الناس، وقيل: النافعة الكافية الشافية مما يتعوذ به. قال الخطابي: كان أحمد يستدل بقوله:"كلمات الله التامة"على أن القرآن غير مخلوق ويقول: إنه - عليه السلام - لا يستعيذ بمخلوق [6] .

(1) أبو داود (4737) ، والترمذي (2060) ، وابن ماجه (3525) ، والنسائي في"الكبرى"4/ 411 (7726) ، وفي"عمل اليوم والليلة" (1014، 1015) .

(2) هكذا في الأصول، وهو عند النسائي عن جرير، عن سليمان الأعمش، وكذلك ذكره المزي في"التحفة"4/ 451.

(3) "عمل اليوم والليلة" (1016) .

(4) انظر"تحفة الأشراف"4/ 451.

(5) من (ص1) .

(6) "معالم السنن"4/ 305 - 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت