فهرس الكتاب

الصفحة 12032 من 20604

وتسبيحه [1] ، وقال قتادة: كنا نتحدث أنه دعاء عُلِّمَهُ وتحميد وتمجيد لله ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود [2] ، وهو مائة وخمسون سورة.

وكان حمزة يضم (الزاي) [3] وغيره من القراء يفتحها. قال الكسائي: من قرأ بالفتح فهو عنده واحد. وقيل: هو فعول بمعنى مفعول مثل حلوب أي: زبرته فهو مزبور أي: مكتوب. ومن ضم فهو عنده جمع زَبْر [4] . وهو بمعنى العطاء لداود كتبًا. وقيل: أراد به العقل والسداد، وقيل: خص داود بالذكر؛ لأنه كان ملكًا، فلم يذكره ما أتاه من الملك، وذكر ما أعطاه من الكتاب تنبيهًا على فضله. وقيل: كان في الزبور: محمد خاتم الأنبياء وإن أمته ترث الأرض. كما قال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} الآية [الأنبياء: 105] . وولده سليمان ملك أربعين سنة، عشرين قبل الفتنة، وعشرين بعدها. وهو الأكثر. وقيل: أربعًا وعشرين. وعاش ثنتين وخمسين سنة، وقبره عند بحيرة طبرية.

قال ابن قتيبة: لم يزل الملك والنبوة في ولده وولد ولده إلى الأعرج.

وأثر مجاهد في {أَوِّبِي} روي عنه [5] .

(1) "تفسير ابن أبي حاتم"4/ 1118 (6281) .

(2) رواه الطبري في"تفسيره"8/ 94 (22372) ، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"4/ 341.

(3) في الأصول وقعت: (الراء) .

(4) انظر:"الحجة للقراء السبعة"للفارسي 3/ 193 - 194،"الكشف"لمكي 1/ 402 - 403.

(5) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 350 (28723) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت