فهرس الكتاب

الصفحة 12033 من 20604

وعن قتادة والضحاك: سيري. وقيل: سبحي بلسان الحبشة [1] وقيل: معناه سيري نهارًا. وقيل: سبحي نهارك كله كتأويب السائر نهاره كله. وحكى ابن فارس عن قوم أنهم يقولون: أبت إلى بني فلان إذا أتيتهم ليلًا وتأوبتهم كذلك [2] .

وقوله: {وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ} قال قتادة: ألان الله له الحديد فكان يعمل فيه بغير نار [3] . قال الأعمش: ألين له حتى صار مثل الخيوط.

وقوله: {سَابِغَاتٍ} أي: توامّ. يقال: سبع الثوب إذا غطى ما هو عليه وفضل. واقتصر قتادة في السرد على المسامير، وأبو زيد على الحلق.

ثم ذكر في الباب ثلاثة. أحاديث:

أحدها:

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه:"خفف على داود القرآن فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه، ولا يأكل إلا من عمل يده". يأتي في سورة سبحان [4] ، ويريد بالقرآن قراءته في الزبور.

ثم قال: (رواه موسى بن عقبة، عن صفوان، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) . وهذا التعليق أسنده الإسماعيلي من حديث إبراهيم بن طهمان، عن موسى به.

(1) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 350 (28722) .

(2) "مجمل اللغة"1/ 106 مادة [أوب] .

(3) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 351 (28729) .

(4) سيأتي برقم (4713) كتاب التفسير، باب: قوله {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت