فهرس الكتاب

الصفحة 12046 من 20604

فصل:

قوله {حُبَّ الْخَيْرِ} قال الفراء: الخيل -في كلام العرب- والخير بمعنى. {عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} قال قتادة: عن صلاة العصر [1] . وما ذكره في {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} هو قول ابن عباس [2] .

وقيل: قطع أسوقها وأعناقها، فأبدله الله مكانها خيرًا منها وسخَّر له الريح، ويحمل على أن (ذلك) [3] ذكاة لها، وأبيح له فعل ذلك.

وما ذكره في {الْأَصْفَادِ} قال قتادة: هي الأغلال [4] . وما ذكره عن مجاهد في (صفن) روي عنه: الذي يرفع إحدى رجليه ويقف على ثلاثٍ [5] .

وقيل: الذي يقف (على ثلاث) [6] ويثني سنبك الرابعة، أي: طرف الحافر.

وقال الفراء: الصافن: القائم. والجياد جمع جواد، يقال: رجل جيد من قوم أجواد، وفرس جواد من خيل جياد. وقد فسره بالسراع.

وقوله: ( {جَسَدًا} شيطانًا) ، قيل: غلب شيطان على ملكه أيامًا، وقيل: قتلت الشياطين ابنه بعده خوفًا أن يملكهم وألقته على كرسيه. والجسد: الصورة التي لا روح فيها، وهي الحية، وقال الخليل: لا يقال الجسد لغير الإنسان من خلق الأرض [7] .

(1) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 578 (29882) .

(2) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 579 (29892) .

(3) من (ص1) .

(4) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 585 (29926) .

(5) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 577 (29871) .

(6) من (ص1)

(7) "العين"6/ 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت