فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: ( {رُخَاءً} : طيبة) . قال قتادة: هي اللينة. وقال ابن عباس: مطيعة. وقال الحسن: ليست بعاصفة ولا هيئة بين ذلك.
وقوله: ( {حَيْثُ أَصَابَ} حيث شاء) ، حكى الأصمعي أصاب الصواب فأخطأ الجواب أي أراد الصواب.
وقوله: ( {بِغَيْرِ حِسَابٍ} بغير حرج) هو قول مجاهد، قال الحسن: ليس أحد ينعم عليه إلا ويحاسب (على النعمة) [1] إلا سليمان، ثم قرأ هذِه الآية [2] .
ثم ذكر في الباب أربعة أحاديث:
أحدها:
حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -"إن عفريتًا من الجن تفلت عليّ"الحديث تقدم في الصلاة في باب: ما يجوز في العمل فيها [3] .
ثم قال: عفريت متمرد من إنس أو جان مثل زِبْنِيَة جمع زبانية.
قلت: زِبْنِيَة على مثال عفرية. والزبانية -عند العرب- الشرط، وسمي بذلك بعض الملائكة لدفعهم أهل النار إليها.
وأصل الزبن الدفع، قال الأخفش: قال بعضهم: واحدها زباني، وقال بعضهم: زابن، قال: والعرب لا تكاد تعرف هذا، وتجعله من الجمع الذي لا واحد له مثل أبابيل وعباديد.
(1) من (ص1) .
(2) انظر:"تفسير الطبري"10/ 583 - 584،"معاني القرآن"للنحاس 6/ 114.
(3) سلف برقم (1210) كتاب: العمل في الصلاة.