فهرس الكتاب

الصفحة 12070 من 20604

برجله، أو لأنه لا يمسح ذا عاهة إلا برئ، أو لأنه كان يلبس المسوح قاله الداودي، أو لأنه مسح بالبركة حين ولد، قال تعالى: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ} [مريم: 31] ، أو لأن الله تعالى مسح الذنوب عنه.

(والأكمه: من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل) قاله مجاهد [1] ، (وقال غيره: من يولد أعمى) ذكره البخاري [2] . وزاد الهروي: من عمي بعد الولادة. وقال الضحاك وابن فارس: إنه الأعمى [3] .

ذكر البخاري في الباب الأول (أحد عشر) [4] حديثًا وحديثين في الباب الثاني. أما الحديث الذي في الباب الأول فأخرجه من حديث النضر عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة"وسيأتي في فضائل خديجة وأخرجه مسلم والترمذي وقال: حسن صحيح والنسائي [5] .

قال الدارقطني: رواه ابن جريج وابن إسحاق عن هشام، عن أبيه فقالا: عن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن جعفر، عن علي،

(1) رواه الطبري 3/ 275 (275) ، (7083) ، (7084) ، وابن أبي حاتم 2/ 655 (3544) .

(2) في هامش الأصل: كذا قال شيخنا وإنما الذي ذكره البخاري عن من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل وهذا هو الأعشى، وما ذكره البخاري، هو من أفراده فيما أعلم.

(3) "مجمل اللغة"3/ 770 مادة [كمه] .

(4) هكذا في الأصول، والباب الأول وهو باب: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ} ذكر فيه البخاري حديثًا واحدًا، أما الباب الذي ذكر فيه أحد عشر حديثًا فهو باب: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} ، كما سيأتي.

(5) مسلم (2430) كتاب: فضائل الصحابة, باب: فضائل خديجة - رضي الله عنها -، والترمذي (3877) ، والنسائي في"الكبرى"5/ 93 (8354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت