فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والصواب حذفه [1] ، وذكر ابن عبد البر أن ابن جريج رواه أيضًا بإسقاطه كالجماعة، قال الدارقطني: ورواه أيضًا (عبيد الله) [2] ومحمد ابنا المنذر بن عبيد الله بن المنذر بن الزبير، عن هشام، عن أبيه، عن ابن جعفر، وأغربا بحديث آخر بهذا السند لم يتابعهما غيرهما وهو أنه - صلى الله عليه وسلم - بشر خديجة ببيت من قصب اللؤلؤ. وقال حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"خير نسائها"فذكره مرسلًا [3] .
قلت: وله شواهد، فللنسائي من حديث علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعًا:"أفضل نساء أهل الجنة خديجة وفاطمة ومريم وآسية" [4] ولابن عبد البر من حديث موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعًا:"سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم خديجة وفاطمة وآسية"وللترمذي من حديث معمر عن قتادة، عن أنس مرفوعًا:"حسبك من نساء العالمين مريم وخديجة وفاطمة وآسية" [5] وهذا الضمير عائد إلى غير مذكور، لكنه يفسره الحال والمشاهدة يعني به الدنيا، نبه عليه القرطبي. وفي رواية: وأشار وكيع إلى السماء والأرض، يريد الدنيا. كأنه يفسر ذلك الضمير، وهذا نحو حديث ابن عباس:"خير نساء العالمين مريم" [6]
(1) "علل الدارقطني"3/ 116.
(2) هكذا في الأصول، وفي"العلل": عبد الله.
(3) "علل الدارقطني"3/ 116 - 117.
(4) رواه النسائي في"الكبرى"5/ 93 (8355) .
(5) الترمذي (3878) وقال: هذا حديث صحيح.
(6) حديث ابن عباس تقدم تخريجه بلفظ:"أفضل نساء أهل الجنة .."ورواه أيضًا أحمد 1/ 293، والحاكم 3/ 185 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة.