فهرس الكتاب

الصفحة 12083 من 20604

ومن حديث المعتمر عن أبيه، عن الربيع بلفظ: لما أخذ العهد على الأرواح كان روح عيسى في تلك الأرواح، فأرسل الله ذلك الروح إلى مريم قال تعالى: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا} قال: فحملت الذي خاطبها وهو روح عيسى، فدخل في فيها. ومن حديث محمد بن سابق، عن أبي جعفر عيسى بن ماهان، عن الربيع.

فصل:

يقال جلس نبذةً من الناس، ونبذة أي ناحية وهو إذا جلس قريبًا منك بحيث لو نبذت إليه شيئًا لوصل إليه. قيل: إنما قصدت مطلع الشمس لتغتسل من الحيض، وقيل: لتخلو من الناس بالعبادة.

وقوله في {فَأَجَاءَهَا} (أفعلت) بخط الدمياطي بفتح الهمزة وضم التاء، وقال ابن التين: ضبط بضم الهمزة وكسر العين، كأنه حكى أنها جيء بها، وبفتح الهمزة والعين وسكون التاء، وهو غير بين؛ لأنها لم تفعل وإنما فعل بها، ومثال (أجاءها) على التحقيق أفعلها.

وقوله: (يقال: ألجأها) هو قاله ابن عباس ومجاهد [1] ، والأول هو قول الكسائي ومعناهما واحد؛ لأنه إذا ألجأها إلى الذهاب إلى جذع النخلة فقد جاء بها. وقرأ عاصم [2] (فاجأها) من المفاجأة.

وقوله: ( {فَرِيًّا} : عظيمًا) هو قول مجاهد [3] .

وقال أبو عبيدة: عجيبًا [4] .

(1) "تفسير مجاهد 1/ 380، ورواهما الطبري 8/ 323 (23099) عن مجاهد، (23600) عن ابن عباس، وانظر"الدر المنثور"4/ 481."

(2) في هامش الأصل: خارج السبعة.

(3) "تفسير مجاهد"1/ 386، ورواه الطبري في"تفسيره"8/ 335 (23682) .

(4) "مجاز القرآن"2/ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت