فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العاشر: الدجال فرند السيف، يريد جوهره [1] .
فصل:
ذكر البخاري آخر كتاب الفتن: فيه أبو هريرة وابن عباس - رضي الله عنه - [2] وكأنه يريد بحديث أبي هريرة ما أخرجه أبو داود الطيالسي [3] ، وبحديث ابن عباس ما أخرجه ابن أبي شيبة [4] .
وقد أطلنا الكلام على الدجال وأغنى عن إعادته إن شاء الله فيما يأتي بعد.
فصل:
وأما حديث حذيفة الثاني فقوله فيه:"كنت أبايع الناس وأجازيهم"، قيل: معناه: أعاوضهم، آخذ منهم وأعطيهم.
قال ابن التين: وليس كذلك وإنما معناه: وأتجازاهم وأتقاضاهم، تقول العرب: تجازيت ديني عليه. أي: تقاضيته. وأما المجازاة فقال ابن فارس: قال بعضهم جازيته جزاء إذا قابلته على فعله القبيح بمثله بكسر الجيم [5] .
وعند الخطابي المجازي: المتقاضي [6] ، وغيره قال: المتجازي: المتقاضي [7] ، وبخط الدمياطي وأجازيهم صوابه أتجازاهم: أتقاضاهم.
(1) هذا الكلام ذكره القرطبي في"التذكرة"ص744 - 745.
(2) بعد حديث (7131) باب ذكر الدجال.
(3) "مسند الطيالسي"4/ 86 - 87 (2445) .
(4) "المصنف"7/ 489 (37455) .
(5) "مقاييس اللغة"1/ 454.
(6) "أعلام الحديث"3/ 1565، وعنده: المتجازي.
(7) قاله أبو عبيد القاسم بن سلام في"غريب الحديث"1/ 43.