فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن عمر - رضي الله عنهما - (ما سمعت عمر) [1] يقول: ما أظن هذا إلا هكذا فلا يخطئ [2] .
وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله ضرب بالحق على قلب عمر وعلى لسانه" [3] وهذا غالب، وقد بعث عمر جيشًا وأمر عليهم سارية فبينا عمر - رضي الله عنه - يخطب فجعل يصيح: يا سارية الجبل فقدم رسول الجيش فقال: هَزَمَنَا عدُّونا، فصيح بنا: يا سارية الجبل فهزمهم الله [4] . فهذا كان غالب حاله، وربما لم يصب كما في مناظرته الصديق في قتال أهل الردة إلى أن قال: فعرفت أنه الحق [5] .
وأتي عمر بامرأة حملت من زنا فأمر برجمها، فقال له معاذ: هذا لك عليها فمالك في بطنها؟ فقال عمر: أعيت النساء أن تأتي بمثل معاذ،
(1) وردت في هامش الأصل وسبقها: لعله سقط.
(2) البخاري (3866) كتاب: مناقب الأنصار. باب: إسلام عمر.
(3) رواه أحمد 5/ 145 من طريق عبادة بن نسي عن غضيف بن الحارث عن أبي ذر بتمامه.
ورواه الترمذي (3682) ، وأحمد 2/ 53، وابن حبان (6895) من حديث ابن عمر. قال الترمذي: هذا حديث حسن ووافقه الألباني في"المشكاة" (6033) وقال: وهو كما قال أو أعلى.
(4) رواها ابن عساكر في"تاريخ دمشق"20/ 24. قال في"المقاصد"ص553 (1333) : أخرج القصة الواقدي، وسيف مطولة، وهي عند البيهقي في"الدلائل"واللالكائي في"شرح السنة"والدير عاقولي في"فؤائده"وابن الأعرابي، وذكره حرملة في جمعه لحديث ابن وهب، وهو كما قال شيخنا: إسناد حسن اهـ مختصرًا.
(5) سلف برقمي (1399، 1400) كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة، وكذا رواه مسلم (20) كتاب الإيمان, باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله. من حديث أبي هريرة.