فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقيل: هي فريضة؛ لأن الفرائض تقوم بها؛ لأنها لم تتأخر عن وقت الحاجة إليها.
قلت: وهو الصواب فنصب الإمام ضروري لا يقوم المعاش إلا به.
وقوله: (ثم أوسط العرب دارًا) ، أي: مكة قاله الداودي، وقال الخطابي: أراد به سطة النسب، قال: ومعنى الدار: القبيلة [1] ، ومنه حديث:"خير دور الأنصار بنو النجار" [2] يريد به خير قبائلهم.
وقوله: (وأعرقهم أحسابًا) ، هو بالقاف، وفي بعض نسخه: هو بالباء، وعليها مشى ابن التين قال: يريد أنهم أحسن شمائل وأنفالا بالعرب، قال: سمى النسب الآباء، والحسب: الأفعال مأخوذ من الحساب إذا حسبوا مناقبهم، فمن كان يعد لنفسه ولأبيه مناقب أكثر كان أحسب، والمراد بالرفيق الأعلى: الجنة.
الحديث العاشر:
حديث مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: قُلْتُ لأَبِي: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ. قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ. وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ عُثْمَانُ, قُلْتُ: ثُمَّ أَنْتَ؟ قَالَ: مَا أَنَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ.
فيه: فضل ظاهر للصديق وأدب من علي - رضي الله عنهما -، وهو مثل حديث عبد الله بن مسلمة قال: سمعت عليًّا - رضي الله عنه - ينادي على المنبر: ألا إن خير هذِه الأمة أبو بكر ثم عمر ثم الله أعلم، ذكره ابن عبد البر [3] ، (وعند ابن خير) [4] فيما ذكره ابن الجوزي في"مناقب عمر"- رضي الله عنه -، قلت لعلي:
(1) "أعلام الحديث"3/ 1629.
(2) سيأتي برقم (3791) كتاب مناقب الأنصار، باب فضل دور الأنصار.
(3) "الاستيعاب"3/ 98.
(4) في هامش الأصل: لعله: (وعبد خير) .