فهرس الكتاب

الصفحة 12476 من 20604

وقد سلف في باب صفة الجنة [1] .

ضبط ابن التين الرميصاء بضم الراء وكسر الميم، ثم قال: يحتمل أن تكون أم أنس أو غيرها، وهو غريب، والذي نحفظه بفتح الميم، وهي أم أنس، ويقال: لها الغميصاء، وقال أبو داود: الرميصاء، أخت أم سليم من الرضاعة [2] .

قلت: ولقبت بالرميصاء لرمص كان في عينها، واسمها سهلة أو رميلة، أو رميثة أو آنية أو مليكة، أقوال.

وقوله: ("سَمِعْتُ خَشْفَةً") هو بفتح الخاء وسكون الشين، وحكى شمر فتحها أيضا قال أبو عبيد: الخشفة، الصوت ليس بالشديد يقال [3] : خشف يخشف خشفا إذا سمعت له صوتا أو حركة [4] ، قيل: وأصله صوت دبيب الحيات، وقال الفراء: الخشفة الصوت الواحد، والخشفة الحركة إذا وقع السيف على اللحم، وفي الحديث:"يا بلال ما عملك؟ فإني لا أراني أدخل الجنة فأسمع الخشفة" [5] ، وفي حديث آخر أنه قال لبلال:"ما أوثق أعمالك في نفسك فإني سمعت دف نعليك في الجنة"قال: إني لم أتطهر قط إلا صليت ما كتب لي [6] .

(1) برقم (3242) وفي غيرها بسكونها.

(2) أبو داود (2492) .

(3) هذِه العبارة من قول الكسائي كما في"غريب الحديث"1/ 92.

(4) "غريب الحديث"1/ 92.

(5) لم أعثر على هذا اللفظ إلا عند أبي عبيد في"غريب الحديث"1/ 92، وعنه نقلت كتب اللغة المتأخرة، أما في المصادر الحديثية فلفظه:"ثم دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت: ما هذِه؟ فقالوا: هذا بلال". اهـ. من حديث أنس؛ رواه مسلم (2456) .

(6) سلف برقم (1149) كتاب التهجد، باب فضل الطهور بالليل والنهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت