فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
باب إسلامه عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر [1] .
وروى أبو سعيد إسماعيل بن علي في"الموافقة"من حديث علي مرفوعًا:"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب". وروى ابن الجوزي في"مناقبه": عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبيه قال: ركب عمر فرسًا فلما ركضه انكشف فخذه فرأى أهل نجران على فخذه شامة سوداء فقالوا: هذا الذي نجد في كتبنا أنه يخرجنا من أرضنا.
وله أوليات وخصائص ذكرتها في دارجال العمدما) [2] فراجعها منه، قتل في سنة ثلاث وعشرين على الصحيح من الهجرة في ذي الحجة ابن ثلاث وستين على الصحيح.
ثم ذكر البخاري في الباب أحاديث مجموعها ستة عشر حديثا:
أحدها:
حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «رَأَيْتُنِي دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ, وَسَمِعْتُ (خَشَفَةً) [3] ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا بِلاَلٌ. وَرَأَيْتُ قَصْرًا بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لِعُمَرَ. فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ, فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ» . فَقَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه: بِأُمِّي وَأَبِي يَا رَسُولَ اللهِ أَعَلَيْكَ أَغَارُ؟!
الحديث الثاني:
حديث أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، وفيه: ذكر القصر فينظر.
(1) برقم (3863) كتاب مناقب الأنصار.
(2) ذكره حاجي خليفة في"كشف الظنون"2/ 1129 باسم"العدة في معرفة رجال العمدة".
(3) في مطبوع اليونينية بفتح الشين وبهامشها: كذا في اليونينية بفتح الشين وقد ضبطها المصنف بالسكون كما سيأتي.