فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعند أبي زرعة [1] -حفيده- وغيره: سكن الكوفة، ثم قَرْقِيسِياء فمات بها بعد الخمسين.
وروى الطبراني من حديث موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم عنه قال: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في أثر العرنيين [2] ، يعني: سنة ست من الهجرة.
وروى ابن قانع في"معجمه"من حديث شريك، عن أبي إسحاق، عن الشعبي عنه قال: لما مات النجاشي سنة تسع في رجب قال - صلى الله عليه وسلم:"إن أخاكم النجاشي لك فاستغفروا له" [3] ، وفي النسائي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال في حجة الوداع:"استنصت الناس" [4] ، ولابن سعد في"طبقاته" [5] كان ذو الخلصة بيتا لخثعم، قال جرير: فنفرت في تسعين ومائة فارس مِنْ أَحْمَسَ، وهو خلاف رواية البخاري السالفة، وفي البخاري: فنازل على خيل أحمس، ورجالها خمس مرات، وبعث جرير أبا أرطأة بشيرا [6] ، قال السهيلي: وكان من مقبلي الظعن، وكانت نعله طولها ذراع [7] ، وقال فيه عمر: إن جريرا يخطب إليكم ابنتكم وهو سيد من أهل المشرق، وسيأتي بعثه إلى اليمن.
(1) هو أبو زرعة بن عمرو بن جرير. انظر:"تهذيب الكمال"33/ 323 (7370) .
(2) "المعجم الكبير"2/ 358 - 359 (2509) بلفظ: أن ناسا من عرينة أغاروا على لقاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تقطع أيديهم وأرجلهم ... وقال الهيثمي في"المجمع"6/ 294: وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.
(3) "معجم الصحابة"لابن قانع 1/ 148.
(4) النسائي 7/ 128.
(5) "طبقات ابن سعد"1/ 347 - 348.
(6) سيأتي برقم (4357) كتاب: المغازي، باب: غزوة ذي الخلصة.
(7) "الروض الأنف"1/ 97.