فهرس الكتاب

الصفحة 1269 من 20604

دفنها كتب الله له أربعة قراريط. القيراط مثل أحد" [1] ."

الوجه الرابع: في أحكامه وفوائده:

الأولى: الحث على الصلاة على الميت واتباع جنازته وحضور دفنه. وسيأتي بسط هذا كله في موضعه إن شاء الله تعالى وقدره.

قَالَ أبو الزناد: حضَّ الشارع على التواصل في الجنازة بقوله:"صِلْ من قطعك، وأعط من حرمك" [2] ، و"لا تقاطعوا ولا تدابروا" [3] وعلى التواصل بعد الموت بالصلاة والتشييع إلى القبر والدعاء له.

قُلْتُ: والتشييع من حقوق المسلم على المسلم. كما أخرجه الترمذي من حديث (...) [4] :"للمسلم على المسلم ست بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمِّته إذا عطس، ويعوده إذا"

(1) رواه ابن حبان في"المجروحين"3/ 40 - 41 مرفوعًا.

ورواه أبو يعلى في"مسنده"11/ 336 (6453) موقوفًا على أبي هريرة بألفاظ مختلفة وإسنادهما ضعيف؛ لضعف معدي بن سليمان، ومعدي بن سليمان قال فيه ابن حبان: كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات، والملزقات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به.

وقال أبو زرعة: واهي الحديث، يحدث عن ابن عجلان بمناكير. وضعفه النسائى.

انظر:"الجرح والتعديل"8/ 438 (1997) ،"التقريب" (6788) .

(2) رواه أحمد 4/ 148، 158، والطبراني 17/ 270 (740) ، وابن عدي في"الكامل"6/ 281، والحاكم 4/ 161 - 162، وقال الهيثمي في"المجمع"8/ 188: رواه أحمد والطبراني وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات. وصححه الألباني في"الصحيحة" (891) .

(3) سيأتي برقم (6065) كتاب: الأدب، باب: ما ينهى عن التحاسد والتدابر، ورواه مسلم (2559/ 24) كتاب: البر والصلة، باب: تحريم التحاسد ...

(4) بياض في (ج) ، (ف) بمقدار كلمة قد تكون اسم راوي الحديث وهو عليٌّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت