فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مرض، ويشيع جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه" [1] ."
الثانية: القيراط الأول يحصل بالصلاة إذا انفردت، فإن ضُمّ إليها اتِّباعه وحضوره حتى يفرغ من دفنه حصل له قيراط ثان.
ولا يقال: يحصل بالصلاة مع الدفن ثلاثة كما قد يتوهم من ظاهر بعض الأحاديث، فالمطلق والمجمل محمول على هذا المصرح، وممن صرح بحصولهما فقط أبو الحسن علي بن عمر القزويني [2] وابن الصباغ، من أصحابنا.
قَالَ -أعني: ابن الصباغ-: وأما رواية:"ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان" [3] (فمعناها) [4] : فمن تبعها حتى تدفن فله تمام قيراطين بالمجموع، قَالَ: ونظيره قوله تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} إلى قوله: {فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ} [فصلت: 9 - 10] ، (أي: تمام أربعة) [5] . ثم قال: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} [6] .
(1) الترمذي (2736) ، ورواه ابن ماجه (1433) ، والدارمي 3/ 1720 (2675) وقال الألباني في"صحيح ابن ماجه" (1179) : صحيح دون زيادة"ويحب له .."وهي ثابتة في حديث آخر.
(2) هو الإمام العارف شيخ العراق أبو الحسن عليّ بن عمر بن محمد، المعروف بابن القزويني البغدادي الحربي الزاهد. مات ابن القزويني في ليلة الأحد لخمس خلون من شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.
انظر ترجمته في:"تاريخ بغداد"12/ 43،"سير أعلام النبلاء"17/ 609 - 613،"طبقات الشافعية الكبرى"5/ 260 - 266.
(3) سيأتي برقم (1323) كتاب: الجنائز، باب: فضل اتباع الجنائز، ورواه مسلم (945/ 52) كتاب: الجنائز، باب: فضل الصلاة على الجنازة.
(4) في (ف) : فمعناه.
(5) من (ف) .
(6) انظر كلام ابن الصباغ في"طبقات الشافعية الكبرى"للسبكي 5/ 265 - 266.