فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد سلف كل ذلك في باب من لم يخمس الأسلاب واضحا، فراجعه.
ومعنى (بَرَدَ) : سقط ولم يبق إلا خروج نفسه، وقال ابن فارس: برد: مات، ولعله أراد أنه في حكم الميت، ودليله قوله وهل فوق رجل قتلتموه، قال ابن فارس: ويقال للسيوف: البوارد، أي: القواتل عند قوم، وقال آخرون: مس الحديد بارد [1] .
وقوله: (أأَنْتَ أبا جهل؟) يجوز على قول بعيد مثله قوله:
قد بلغا في المجد غايتاها ... إن أباها وأبا أباها
وقال الداودي: يحتمل معنيين:
أحدهما: أن يقول له ذلك ويستحل اللحن ليغيظ أبا جهل كالمصغر له. الثاني: بإطناب أعني، وفيهما نظر كما أبداه ابن التين معللا بأنه إنما يصح إذا كثرت فيه النعوت، ويغيظه في مثل هذِه بالحال، فاللحن فيه بعد.
ومعنى: أعمد إلى آخره: فوق رجل قتله قومه، كذا فسره أبو عبيد في"غريبه"، قال السهيلي: وفسره ابن هشام بقوله: ليس عليه عار وهو بمعناه، وقال: هو عندي من قولهم: عمد البعير يعمد: إذا (تفضح نابه) [2] فهلك، أي: أهلك من رجل قتله قومه [3] .
قلت: كله في"غريب أبي عبيد" [4] وهذا لفظه: قوله: أعمد: هل
(1) "مجمل اللغة"1/ 124.
(2) كذا بالأصل وفي."الروض الأنف": (تفسح سنامه) .
(3) "الروض الأنف"3/ 49. وانظر"النهاية في غريب الحديث"2/ 296 - 297.
(4) "غريب الحديث"2/ 192 - 193.