فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 20604

وأما ابن أبي مليكة فهو عبد الله بن (عبيد الله) [1] بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن (عمر) [2] بن كعب بن تيم بن مرة القرشي، كان قاضيًا لابن الزبير ومؤذنًا. جلالته متفق عليها. سمع العبادلة، ومات سنة سبع عشرة ومائة [3] . وأما الحسن فهو البصري، وقد تقدم حاله [4] .

الوجه الرابع:

فيما فيه من المبهمات: الرجلان المذكوران في قوله: (فتلاحى رجلان) . مكثت مدة فلم أعثر على من سماهما إلى أن رأيت ابن دحية في كتابه"العَلَم المشهور". قَالَ: هما كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حدرد.

قُلْتُ: وحديثهما ذكره البخاري في الخصومات [5] وغيره كما ستعلمه.

الوجه الخامس: في ألفاظه ومعانيه:

معنى قول إبراهيم التيمي أنه خشي أن يكون قصر في العمل، وكذا ينبغي أن تغلب الخشية المؤمن، كما قَالَ الحسن: ما خافه إلا مؤمن.

وقد ذم الله تعالى من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وقصر في

عمله. فقال: لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ

(1) في (ف) : عبيد.

(2) في (ج) : عمرو.

(3) انظر ترجمته في:"طبقات ابن سعد"5/ 472،"التاريخ الكبير"5/ 137 (412) ،"تهذيب الكمال"15/ 256 (3455) .

(4) سبقت ترجمته في حديث (31) .

(5) سيأتي برقم (2418) باب: كلام الخصوم بعضهم في بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت