فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بين يدي المصلي:"فليقاتله" [1] أي: فليدفعه بالقوة ولم يرد قتله [2] .
وإيراد البخاري حديث التلاحي في الباب رمز إلى هذا المعنى، وقد ترجم عليه في كتاب: الفتن، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" [3] .
وقد سلف أيضًا باب: كفر دون كفر وذكر كفران العشير، ثم هذا كله فيمق لا تأويل (له) [4] (أما) [5] المتأول فلا يكفر ولا يفسق كالبغاة والخارجين على الإمام بتأويل وغيرهم، وقال عمر - رضي الله عنه: دعني أضرب عنق هذا المنافق [6] . فلم ينكر عليه - صلى الله عليه وسلم - لما كان فعل حاطب يشبه فعل المنافقين، وكما قَالَ معاذ للمنصرف من الصلاة: نافقت [7] . وأشباه ذَلِكَ.
والمرجئة -بضم الميم، وجيم ثم همزة- مشتقة من الإرجاء، وهو التأخير، ومنه قوله تعالى: {أَرْجِهْ وَأَخَاهُ} [الأعراف: 111] أي: أخره، والمرجئ مَنْ أخر العمل عن الإيمان، وقيل: من الرجاء: لأنهم يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، وقيل: من الإرجاء، بمعنى: تأخير حكم الكبيرة، فلا يقضى بها بحكم في الدنيا، وهم أضداد الخوارج والمعتزلة.
(1) رواه مسلم (506) كتاب: الصلاة، باب: منع المار بين يدي المصلى.
(2) "ابن بطال"1/ 111 بتصرف.
(3) سيأتي برقم (7077) كتاب: الفتن، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا ترجعوا بعدي كفارا ...".
(4) في (ج) : معه.
(5) في (ف) : إنما.
(6) سيأتي برقم (3007) كتاب: الجهاد والسير، باب: الجاسوس.
(7) رواه مسلم (465/ 178) كتاب: الصلاة، باب: القراءة في العشاء.