فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(على العبد) [1] " [2] و"أفضل الصلاة بعد المكتوبة" [3] ."
فيحتمل تقييدها بالمكتوبة؛ للاحتراز من النافلة، فإنها وإن كانت من وظائف الإسلام فليست من أركانه، ويحتمل أن تكون لمراعاة الأدب مع لفظ القرآن، وكان - صلى الله عليه وسلم - يُلازم هذا الأدب كما هو مشهور في الأحاديث، ومنها تنكيره المقام في قوله:"وابعثه مقامًا محمودًا" [4] وهو معين؛ لتوافق الآية وهي مقامًا محمودًا.
الرابعة عشرة: تقييد الزكاة بالمفروضة لتخرج صدقة التطوع؛ فإنها زكاة لغوية. وقيل: للاحتراز من الزكاة المعجلة قبل الحول، فإنها زكاة وليست مفروضة الآن.
الخامسة عشرة: إنما فرق بين الصلاة والزكاة في التقييد. فقال في الأولى: المكتوبة، وفي الثانية: المفروضة للبلاغة.
السادسة عشرة: جواز قول القائل رمضان من غير إضافة لفظِ الشهرِ إليه، وهو الصواب.
السابعة عشرة: الإحسان مصدر أحسن يُحسن إحسانًا، وهو بمعنيين:
(1) من (ج) .
(2) رواه أبو داود (1420) وابن ماجه (1401) ، وعبد الرزاق 3/ 5 - 6 (4575) ، وابن حبان 5/ 23 (1732) ، والبيهقي 1/ 361، وصححه الألباني في"صحيح سنن ابن ماجه" (1150) .
(3) رواه مسلم (1163، 203) كتاب: الصيام، باب: فضل صيام المحرم، وأبو داود (2429) ، والترمذي (438) ، والنسائي 3/ 207، وأحمد 2/ 342، وأبو يعلى 11/ 282 - 283 (6395) ، والبيهقي 4/ 291.
(4) سيأتي برقم (614) كتاب: الأذان، باب: الدعاء عند النداء.