فهرس الكتاب

الصفحة 12986 من 20604

وضبطها بعض شيوخنا: أهثم بالمثلثة أي: صار كثيبًا مثل الرمل، ثم حكى المثناة تحت عن تقييد بعضهم.

والعناق: الأنثى من أولاد المعز.

وقوله: (والعجين قد انكسر) يريد أي: لان ورطب وتمكن فيه الخمير، وقيل: انكساره: لينه لأنه طبخ وأخذ النار منه.

وقوله: (والبرمة بين الأثافي) أي: بين الحجارة الثلاثة التي يوضع عليها القدر.

قوله: (كادت أن تنضج) أي: تطيب، النضيج: المطبوخ، وهو بفتح الضاد؛ لأن ماضيه نضج على وزن علم، قال تعالى: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ} [النساء: 56] .

وقوله: (طعيم لي) هو تصغير طعام، وهو مشدد ولا وجه لمن جعله [مخففًا] [1] ، وكان شعيرًا أو لحمًا، فالطعام لغة: المأكول سواء كان أو غيره [2] .

وقوله: ("لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتي") ليبتدئ فعلها بالدعاء فيكون أعظم للبركة.

وقوله: ("ولا تضاغطوا") أي: لا تزدحموا، وغطيط البرمة: امتلاؤها. قال أبو موسى في"المغيث": يسمع لها تغوط، وهي شدة غليان القدر. وقيل: إنه بالظاء المعجمة أولى [3] .

وقوله: (ويخمر البرمة والتنور) أي: يسترهما، ويحتمل أن يفعل ذلك لئلا يراهما.

(1) زيادة يقتضيها السياق.

(2) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: سواء كان بُرَّا أو غيره.

(3) "المجموع المغيث"2/ 567.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت