فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذِه اللفظة وقوله للحسن:"كخ"ولعبد الرحمن:"مهيم"أي: ما هذا؟ ولأم خالد:"سنا سنا" [1] يعني (سنة) [2] ، وذكر ابن فارس أن معنى مهيم: ما حالك وما شأنك [3] ؟ ولم يذكر أنها أعجمية. وقال الهروي: إنها كلمة يمانية.
وقوله: ("فحي هلا بكم") هي كلمة استدعاء فيها حث واستعجال ومنه: حي على الصلاة، فحي: هلموا، وهلا بمعنى حثًّا، فجُعِلا كلمة واحدة، أي: هلموا وعجلوا. ولأبي الحسن:"أهلًا بكم"بالألف والصحيح حذفها.
وقوله: (فأخرجت له عجينًا فبسق فيه) هو بالسين ويقال بالصاد وبالزاي وفيه بركة بصاقه - صلى الله عليه وسلم - وطهارته بعد مفارقة الفم ولا عبرة بخلاف النخعي [4] في الريق، فكان آخر ما دخل جوفه هو ريق عائشة رضي الله عنها (طلب سواكها فاستن به) [5] .
وقوله (حتى تركوه وانحرفوا) أي: ما لوا.
وقوله: (إن برمتنا لتغط) أي: ممتلئة تفور يسمع لها غطيط.
وفيه: من أعلام نبوته إكثار القليل.
(1) الأحاديث الثلاثة سلقت في كتاب: الجهاد، باب: من تكلم بالفارسية بأرقام (3070) ، (3071) ، (3072) .
(2) في هامش الأصل: لعله حسنة.
(3) "مجمل اللغة"3/ 841 مادة (مهيم) .
(4) ورد في هامش الأصل: وسلمان، كما نقله أبو محمد ابن حزم في"محلاه"بإسناده إليهما. وانظر"المحلى"1/ 139.
(5) في الأصل: (ظنت سوا كانه فاستثنى به) غير منقوطة، ولعل الصحيح ما أثبتناه. وحديث عائشة سلف برقم (3100) كتاب: فرض الخمس، باب: ما جاء في بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ...