فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وروى البيهقي في"دلائله"أن قريشًا كانوا بعثوا سبعين رجلًا [1] ، وعند الصباح اثني عشر رجلًا، وفي"أسباب الواحدي"ثمانين، رواه أنس وفي رواية عبد الله بن المغفل ثلاثين [2] . وفي"شرف المصطفى"أربعين فأخذوا أخذًا.
وفي"الدلائل"لأبي نعيم يخرج ثلاثون شابًا عليهم السلاح فدعا عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ الله بأبصارهم فقمنا إليهم فأخذناهم، فأتُي بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعفا عنهم وخلَّى سبيلهم.
وعن عروة نادى منادي رسول الله: ألا إن روح القدس نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر بالبيعة، فاخرجوا على اسم الله. فبايعوا على أن لا يفروا أبدًا، فرهبهم المشركون وأرسلوا من كانوا ارتهنوا من المسلمين [3] .
وعند مقاتل في قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ} [الفتح: 24] قال: كان أهل مكة خرجوا يقاتلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية فهزمهم - صلى الله عليه وسلم - بالطعن والنبل حتى أدخلهم بيوت مكة [4] ، وأصله في مسلم [5] .
وقال الفراء في"معانيه"نزلت في أسد وغطفان وكان [6] مع أهل
(1) "دلائل البيهقي"4/ 140 - 141.
(2) "أسباب النزول"ص 399 - 400.
(3) رواه البيهقي في"الدلائل"4/ 133 - 134.
(4) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 438.
(5) رواه مسلم من حديث سلمة بن الأكوع برقم (1807) كتاب: الجهاد والسير، باب: غزوة ذي قرد وغيرها مطولًا، ومن حديث أنس بن مالك برقم (1808) باب: قول الله تعالى {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ} الآية، مختصرًا.
(6) ورد بهامش الأصل: لعله وكانوا.