فهرس الكتاب

الصفحة 13082 من 20604

خيبر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصالحوه وخلوا بينه وبين أهل خيبر [1] . وهو خلاف ما عند البخاري. نزلت في بني النضير لما ضيق على أهل مكة. قال ابن هشام: وأول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي [2] ، قلت: لا، فقد قال الواقدي وابن حبان، وابن جرير [3] وغيرهم: مات أبو سنان في حصار بني قريظة قبل الحديبية، قال الواقدي: وإنما هو سنان بن أبي سنان الأسدي [4] ، وفي مسلم: أول من بايع يومئذٍ سلمة بن الأكوع [5] ، وذكر أن أول من بايع ابن عمر ولم يصح كما نبه عليه أبو عمر [6] ، وسيأتي أنه بايع قبل أبيه ولم يتخلف أحد من المسلمين حضرها إلا الجد بن قيس أخا بني مسلمة فكان جابر يقول: لكأني أنظر إليه لاصقًا ناقته قد صبا إليها ليستتر بها من الناس.

فصل:

وقوله في الحديث (فإن يأتونا) إلى آخره [7] : (كان الله قد قطع عنقًا من المشركين) .

قال القاضي: كذا لكافة الرواة من الإتيان ولابن السكن: باتُّونا بباء موحدة ومثناة فوق مشددة من البتات بمعنى: قاطعونا بإظهار المحاربة، والأول أظهر هنا [8] .

(1) "معاني القرآن"3/ 67، في تفسير قوله تعالى: {وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ} [الفتح:20] ، أما في تفسير قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ} فقال: هذا لأهل الحديبية، لا أهل خيبر.

(2) "سيرة ابن هشام"3/ 364.

(3) انظر"مغازي الواقدي"ص 530، و"تاريخ الطبري"2/ 103.

(4) "مغازي الواقدي"ص 603.

(5) مسلم (1807) .

(6) "الاستيعاب"3/ 81.

(7) عليها في الأصل: كذا.

(8) "مشارق الأنوار"1/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت