فهرس الكتاب

الصفحة 13159 من 20604

ابن عباس [1] وابن الأصم وكلاهما ابن أخت لها وفيها نزلت: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} [الأحزاب: 50] في أحد الأقوال وذلك أن الخاطب جاءها وهي على بعير لها فقالت: البعير وما عليه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

وذكر ابن سعد: أن المعتمر بهم كانوا ألفين هم أهل الحديبية ومن انضاف إليهم، إلا من مات منهم أو استشهد بخيبر، واستخلف على المدينة أبا رُهم الغفاري، وقيل: غيره، وساق ستين بدنة وجعل عليها ناجية بن جندب ومائة فرس قدم عليها محمد بن مسلمة أمامه وجعل على السلاح أوس بن خولي في مائتي [2] رجل ببطن يأجج، ثم خلفهم غيرهم حتى قضى الكل مناسك عمرتهم [3] .

وقول البخاري: (ذكره أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) ، هذا أسنده البيهقي في"دلائله"من حديث معمر، عن الزهري عنه قال: لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة في عمرة القضاء مشى عبد الله بن رواحة بين يديه وهو يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... قد نزل الرحمن في تنزيله

بأن خير القتل في سبيله ... نحن قتلناكم على تأويله

كما قتلناكم على تنزيله [4] .

وأسنده ابن حبان في"صحيحه"من حديث ثابت عنه بزيادة:

وبذهل الخليل عن خليله ... يا رب إني مؤمن بقيله

فقال له عمر: يا ابن رواحة، أتقول الشعر بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم،

(1) ورد بهامش الأصل: سقط: ودخل قبرها هو ودخل غيرهما.

(2) عند ابن سعد (مائة) .

(3) "طبقات ابن سعد"2/ 120 - 121.

(4) "دلائل النبوة"4/ 322.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت