فهرس الكتاب

الصفحة 13160 من 20604

فقال - صلى الله عليه وسلم:"دعه يا عمر، لهذا أشد عليهم من وقع النبل" [1] . وأوله في

"إكليل الحاكم":

بسم الذي لا دين إلا دينه .... بسم الذي محمد رسوله

أنا الشهيد أنه رسوله ... قد أنزل الرحمن في تنزيله

في صحف تتلى على رسوله

زاد النيسابوري في"شرفه": أعرف حق الله في قوله.

وزعم ابن هشام في"سيرته"أن قوله:

نحن قتلناكم على تأويله ... كما قتلناكم على تنزيله

لعمار بن ياسر قالها يوم صفين يريد الذي فيه عمار مع علي وهو ظاهر؛ لأن المشركين لم يقاتلوا على التأويل [2] ، وذكره ابن عقبة من طريق الزهري بعد (خلوا) :

أنا الشهيد أنه رسوله [3] .

وقال مجاهد: فيما ذكره عبد بن حميد: لما صده قريش عام الحديبية وفخروا بذلك ما قصه الله، فدخل عليهم من قابل، وأنزل الله تعالئ في ذلك: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ} [4] .

وقال الحاكم في"إكليله":

قد تواترت الأخبار عن أئمة المغازي أنه لما دخل هلال ذي القعدة من سنة سبع أمر - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن يعتمروا عمرتهم ولا يتخلف منهم أحدًا

(1) "صحيح ابن حبان"13/ 104 (5788) .

(2) "سيرة ابن هشام"3/ 425 - 426.

(3) رواه عنه البيهقي في"الدلائل"4/ 314 - 315.

(4) انظر:"الدر المنثور"1/ 373.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت