فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال - صلى الله عليه وسلم:"دعه يا عمر، لهذا أشد عليهم من وقع النبل" [1] . وأوله في
"إكليل الحاكم":
بسم الذي لا دين إلا دينه .... بسم الذي محمد رسوله
أنا الشهيد أنه رسوله ... قد أنزل الرحمن في تنزيله
في صحف تتلى على رسوله
زاد النيسابوري في"شرفه": أعرف حق الله في قوله.
وزعم ابن هشام في"سيرته"أن قوله:
نحن قتلناكم على تأويله ... كما قتلناكم على تنزيله
لعمار بن ياسر قالها يوم صفين يريد الذي فيه عمار مع علي وهو ظاهر؛ لأن المشركين لم يقاتلوا على التأويل [2] ، وذكره ابن عقبة من طريق الزهري بعد (خلوا) :
أنا الشهيد أنه رسوله [3] .
وقال مجاهد: فيما ذكره عبد بن حميد: لما صده قريش عام الحديبية وفخروا بذلك ما قصه الله، فدخل عليهم من قابل، وأنزل الله تعالئ في ذلك: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ} [4] .
وقال الحاكم في"إكليله":
قد تواترت الأخبار عن أئمة المغازي أنه لما دخل هلال ذي القعدة من سنة سبع أمر - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن يعتمروا عمرتهم ولا يتخلف منهم أحدًا
(1) "صحيح ابن حبان"13/ 104 (5788) .
(2) "سيرة ابن هشام"3/ 425 - 426.
(3) رواه عنه البيهقي في"الدلائل"4/ 314 - 315.
(4) انظر:"الدر المنثور"1/ 373.