فهرس الكتاب

الصفحة 13344 من 20604

4417 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ, أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يُخْبِرُ قَالَ: أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - الْعُسْرَةَ قَالَ: كَانَ يَعْلَى: يَقُولُ تِلْكَ الْغَزْوَةُ أَوْثَقُ أَعْمَالِي عِنْدِي. قَالَ عَطَاءٌ: فَقَالَ صَفْوَانُ: قَالَ يَعْلَى: فَكَانَ لِي أَجِيرٌ فَقَاتَلَ إِنْسَانًا, فَعَضَّ أَحَدُهُمَا يَدَ الآخَرِ -قَالَ عَطَاءٌ: فَلَقَدْ أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ أَيُّهُمَا عَضَّ الآخَرَ فَنَسِيتُهُ- قَالَ: فَانْتَزَعَ الْمَعْضُوضُ يَدَهُ مِنْ فِي الْعَاضِّ، فَانْتَزَعَ إِحْدَى ثَنِيَّتَيْهِ، فَأَتَيَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ. قَالَ عَطَاءٌ وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أَفَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تَقْضَمُهَا، كَأَنَّهَا فِي فِي فَحْلٍ يَقْضَمُهَا؟!". [انظر: 1848 - مسلم:1674 - فتح: 8/ 112]

ذكر فيه ثلاثة أحاديث:

أحدها:

حديث أَبِي مُوسى - رضي الله عنه - أَرْسَلَنِي أَصْحَابِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَسْأَلُهُ الحُمْلَانَ، إِذْ [هم] [1] مَعَهُ فِي جَيْشِ العُسْرَةِ -وَهْيَ غَزْوَةُ تبوكَ- فَقَالَ:"والله لَا أَحْمِلُكُمْ". ثم بعث إليه فحملهم .. الحديث.

ثانيها:

حديث يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ إِلَى تَبُوكَ، وَاسْتَخْلَفَ عَلِيًّا - رضي الله عنه - قَالَ: أَتُخَلّفُنِي فِي الصِّبْيَانِ وَالنّسَاءِ؟ قَالَ:"ألا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسى، إِلَّا أَنَّهُ ليس [2] نَبِئ بَعْدِي؟". وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حدثنا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ: سَمِعْتُ مُصْعَبًا.

(1) ساقطة في الأصل.

(2) كذا با لأصل، وعلَّم فوقها (خـ) ، وكتب في الهامش: خـ: (لا) . [قلت: إشارة إلى نسخة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت