وقوله في الحديث عن آدم: ("لست هناكم") يريد أنه لم يخبر أن له ذلك.
وقوله: ("حتى أستأذن على ربي") ، وفي رواية:"في داره" [1] فمعناه: داره التي خلقها لعباده كما قيل: بيت الله الكعبة والمساجد.
وقوله: ("ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود"، قال أبو عبد الله:"إلا من حبسه القرآن"يعني قول الله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا} ) أي: في حق الكافرين والمنافقين.
وقال في رواية أخرى:"فأمر الملائكة أن يخرجوا قومًا من النار"وهذا لا يخالف فيه، قد يؤمرون [أن] [2] يخرجوهم بشفاعة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) سيأتي برقم (7440) .
(2) زيادة يقتضيها السياق.